التنويم المغناطيسي


يعرف الأطباء  حالات النوم المغناطيسي بأنها طريقة سيكولوجية خاصة يكون فيها الإنسان في حالة سهوعن الواقع الخارجي المحيط به ولا تكون لإرادته أية سيادة حيث تظهر قدرات جديدة ذلك بالعمل على مستوى اللاشعور .
يعني هذا الكلام أنها حالة من حالات الوعي منفصلة عن حالة الوعي العادية تتميز بمنع جزئي للإرادة وتقبل زائد للإيحاء.
في لمحة تاريخية سريعة يعود أصل التنويم المغناطيسي الى النصف الثاني من القرن الثامن عشر حيث أكتشف قس فرنسي طريقة جديدة لعلاج بعض الأمراض عن طريق تدليك موضع المرض بقطعة معدنية ممغنطة,أعقبه في ذلك الطبيب الألماني مسمر الذي استبدل القطعة المعدنية  بأصابعه وقد أرجع شفاء مرضاه إلى الطاقة المغناطيسية التي تنتقل من جسمه أليهم.ولاحظ انه أثناء قيامه بهذه العملية يغالب النعاس مرضاه  فاسماها التنويم المغناطيسي.
ويكون مسمر أول من وضع هذه التسمية و هي تسمية خاطئة لكنها لا زالت شائعة حتى اللأن لانه لا يوجد أي أساس علمي لانتقال أي طاقة مغناطيسية من جسم المعالج الى جسم المريض.
يستخدم التنويم المغناطيسي في هذه الايام في اكبر المستشفيات لعلاج النفسي و الجسماني حيث ثبتت فعاليته في علاج الأمراض النفسية كالهستريا  و العصاب و الإدمان... من خلال جلسات التحليل النفسي
وفي حالات أخرى أمراض جسمانية كالسمنة و الطفوحات الجلدية....
 
خلاصة يبقى التنويم المغناطيسي حالة فريدة و سرا غامضا بالنسبة للعلم لحد ألان لاتوجد دراسة علمية تفسر الظاهرة.ربما لان المسألة مرتبطة بالدماغ البشري الذي مازال يكتنفه الغموض في كثير من جوانبه.